كشف الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، أن القوات المسلحة نفّذت 81 عملية عسكرية نوعية خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت عناصر ومواقع المليشيا الحوثية في مختلف المحاور والجبهات وعلى طول خطوط التماس، وأسفرت عن تدمير عدد من منصات الإطلاق والصواريخ والعناصر الحوثية، فضلاً عن تدمير معدات وآليات ومصادر تهديد متعددة.
وذكر العقيد النزيلي أن هذه العمليات تأتي في إطار سلسلة إجراءات الرد على الاعتداءات الحوثية المتكررة ضد مقدرات الشعب اليمني ومصالحه، واستهداف الأعيان المدنية، وفرض الحصار على المناطق المحررة براً وجواً، ومنع وصول الاحتياجات الأساسية إلى المواطنين.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات تجاوزت حدودها باستهداف ميناء الضبة وتعطيل تصدير النفط، مما أدى إلى توقف تدفق السيولة المالية التي تعتمد عليها الحكومة في صرف مرتبات موظفي الدولة.
وأفاد النزيلي بأن المليشيا الحوثية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدمير مقدرات الشعب اليمني، من خلال انخراطها في الصراعات الإقليمية وتنفيذ أجندات خارجية، وتحويل اليمن إلى ساحة امتداد للصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً باستهداف الطائرات التابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، ورفض المبادرات الرامية إلى تسيير رحلات جوية لتخفيف معاناة المدنيين.
وأشار إلى تدمير الموانئ اليمنية وتراجع قدرتها التشغيلية، ومنها موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، في حين واصلت المليشيا استهداف ميناء المخا ومرسى العرضي في باب المندب، ومهاجمة السفن التجارية الحاملة للمواد الغذائية، واستهداف المناطق السكنية ومخيمات النازحين في مأرب.
وفي المقابل، أكد النزيلي أن الحكومة اليمنية أقرّت أكثر من 350 تصريحاً لدخول سفن تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى منذ مطلع عام 2026، حرصاً على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وجدّد الناطق العسكري تأكيده أن القوات المسلحة اليمنية ملتزمة بالدفاع عن أمن اليمن وسيادته وكرامة مواطنيه، مشيراً إلى أن النجاحات التي تحققت خلال الأيام الماضية جاءت ثمرةً لتطور قدرات القوات على تنفيذ عمليات نوعية دقيقة تستهدف مواقع المليشيا وقدراتها، مما أربك قدرتها على اتخاذ القرارات وترتيب صفوفها.

