لقي سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم رئيس جهاز الاستخبارات الإكوادوري ميشال سينسي – كونتوغي وزوجته، إثر تحطم مروحية سياحية قرب جبل أولولوكوي وسط كينيا.
وأفاد وزير النقل الإكوادوري روبرتو لوكي، عبر منصة «إكس» بمقتل المسؤول الإكوادوري وزوجته، معرباً عن تعازيه لأسرتيهما.
من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني الكينية مقتل جميع من كانوا على متن المروحية، التي كانت متجهة من محمية لويسابا للحياة البرية إلى منطقة نهر إواسو نيرو، بالقرب من جبل أولولوكوي، على بعد نحو 250 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي.
وقال مدير إدارة التحقيق في حوادث الطيران بكينيا فريدريك كابونغي إن المروحية كانت تقل سبعة أشخاص، بينهم الطيار وستة سياح، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ عثرت عليها مدمرة بالكامل نتيجة قوة الارتطام والحريق الذي اندلع عقب سقوطها.
وبدأ محققون من إدارة التحقيق في حوادث الطيران جمع المعلومات المتعلقة بالرحلة وتحديد جنسيات الضحايا، فيما أُرسل فريق إلى موقع الحادث للوقوف على الظروف التي سبقت تحطم المروحية.
ولم تعلن السلطات الكينية حتى الآن سبباً محتملاً للحادث.
وجاء الحادث بعد تحطم مروحية في غرب كينيا في الأول من مارس الماضي، أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم عضو في البرلمان.

