طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة فرصة استثمارية ثقافية لتطوير ساحة قصر عروة بن الزبير، أحد المعالم التاريخية البارزة في المنطقة، بما يعكس ملامح العمارة الإسلامية الأولى، ويعزز توظيف المواقع التراثية ضمن منظومة الاستثمار الحضري.
وأفادت الأمانة بأن الفرصة تقع بجوار أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة المنورة، وتهدف إلى تطوير مرافق متكاملة لخدمة الزوار، والإسهام في إبراز القيمة التاريخية للموقع، وتحويله إلى وجهة ثقافية وسياحية مستدامة.
وتشمل المرافق الاستثمارية المقترحة مركزًا ثقافيًّا، وفندقًا مستلهمًا من الطابع العمراني للمدينة المنورة، إضافة إلى مطعم ومقهى، ووحدات تجارية، ومساحات مخصصة للتجارب والفعاليات، وساحة تفاعلية، إلى جانب مرافق عامة خدمية.
وأوضحت الأمانة أن مساحة الموقع تبلغ 49,244 مترًا مربعًا، على ألا تتجاوز نسبة البناء 20% من إجمالي المساحة، فيما تمتد مدة العقد إلى 20 سنة، مع فترة إنشاء وتجهيز تصل إلى 24 شهرًا، وذلك وفق آلية تعاقد تهدف إلى تحقيق عوائد استثمارية مستدامة.

