حثت الأمم المتحدة إلى خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والعودة إلى مسار المفاوضات والحلول الدبلوماسية، بعد الضربات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، والضربات اللاحقة التي نفذتها إيران وطالت عدة دول في المنطقة.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، بأن عدد الضحايا المدنيين في تزايد مستمر، مشيراً إلى الآثار الإنسانية الكبيرة التي تطال السكان في أنحاء مختلفة من المنطقة.
وذكر دوجاريك أن استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج قد يترتب عليه أثر كبير على الاقتصاد العالمي، الذي لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على النفط، محذراً من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي والدولي إذا استمر التصعيد العسكري.

