أبو طلال محمد الحكمي
وطني الحبيب لك الولاءُ مؤبدًا
عهدٌ عليّ مددتُها صدقاً يدًا
لتصافح المجد العظيم بهمةٍ
العزمُ فينا والوفاءُ تخـلـــدا
وطنٌ تسامى للمكارمِ واعتلى
هامَ السماءِ بحزمــهِ وتسيّدا
وطنُ التسامحِ والمحبةِ والوفا
بشموخهِ يبنى الحضارةَ سؤددا
في عهـدِ سلمــانَ الأبي ونجـلـه
من ذا يساوى في الدهاءِ محمدًا
في رؤيـةٍ عمـلاقـةٍ جـبــارةٍ
جعلت لنا وطناً تسامى فرقدا
بُتِرت أيادي المفسدين ولم يزل
يجتــثُّ من ينـوي هناك تمــردا
وطني سلمت فأنت موطنُ عزّةٍ
فهــواك في كل القلــوبِ تأكدا
فلقد نسجتُك بالورودِ محبةً
ولقد رسمتُك بالجمالِ زمردا
شوقاً كتبتُك في سماءِ محبتي
شعراً تعطرَ بالولاءِ وأنشدا
تفديك يا وطن الكرامةِ أنفسٌ
واللهِ ما خلفتْ هنالك موعدا
إنا سعوديون نسمو همةً
وسماحةً فينا المكارم والندى
إنا طويقٌ ما انحنينا هامةً
إلا لرب الكون نبقى سجدا
حزمٌ وعزمٌ للرجالِ وهمةٌ
سدٌّ منيعٌ للعدو إذا اعتدى
روحي وقلبي والعيونُ ومهجتي
ودماءُ أوردتي لمملكتي فدا
خذها مشاعر شاعرٍ يا موطني
غناك من نظم البديع ورددا
حكميُّ صاغ قصيدةً أكمامها
فلُّ الجنوبِ وعطرها وردُّ الهدا

