فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقا مع شركة التكنولوجيا الأمريكية “إكس” بشأن روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي “جروك”، وذلك بعد قيامه بإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال.
وأوضحت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، هينا فيركونين، اليوم الاثنين، أن “نشر الصور الجنسية للنساء والاطفال التي تتم بدون موافقة، تعد شكلا من العنف غير المقبول ينطوي على الحط من الشأن”.
ويستهدف التحقيق التحقق مما إذا كانت شركة “إكس” قد امتثلت لالتزاماتها بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك واجب “التقييم الدقيق للمخاطر المنهجية والتخفيف من حدتها”، حسب ما جاء في بيان للمفوضية، التي تضطلع بدور الجهة الرقابية الرقمية.
وقال البيان “يشمل ذلك المخاطر المرتبطة بنشر محتوى غير قانوني، مثل الصور الجنسية المعدلة، بما في ذلك المحتوى الذي قد يرقى إلى مستوى مواد استغلال جنسي للأطفال”.
وتابع البيان “يبدو أن هذه المخاطر قد تحققت، مما عرض مستخدمين المنصة لأضرار جسيمة”.
وواجهت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” انتقادات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة بعدما أتاح الروبوت “جروك” للمستخدمين استبدال ملابس النساء رقميا بملابس السباحة، وفي بعض الحالات، إنشاء صور جنسية لقاصرين.
وبعد موجة غضب دولية واسعة، فرضت منصة “إكس” بعض القيود في منتصف يناير الجاري.

