عبرت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأسفر عن مقتل عدد من الأبرياء.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن هذه الجريمة الدنيئة المدفوعة بالكراهية تمثل تحذيرًا صارخًا من المخاطر الجسيمة للإسلاموفوبيا وتصاعد مشاعر الكراهية ضد المسلمين.
وذكرت أن انتشار المحتوى المتطرف والمعادي للإسلام على منصات التواصل الاجتماعي يسهم في تغذية هذه الظواهر، ويؤدي إلى تطرف بعض الشباب والتحريض على العنف.

