صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن إيران أمامها حوالي 3 أيام قبل أن تتعرض بنيتها التحتية النفطية للانفجار. جاء ذلك في مقابلة مع برنامج “ذا صنداي بريفينج” على قناة “فوكس نيوز”، حيث دعا إيران للتواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في إنهاء الحرب.
تابع ترامب أن بعض الأشخاص الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة في إيران عقلانيون للغاية، معرباً عن أمله في أن تتحلى القيادة الإيرانية بالذكاء، وتوقع أن تنتهي الحرب قريباً مع تأكيده أن الولايات المتحدة ستخرج منها منتصرة.
وفي سياق آخر، انتقد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم وقوفه بجانب الولايات المتحدة في حربها ضد إيران، كما نقلت تصريحاته عن الصين، مبيناً أنه لم يشعر بالإحباط الشديد منها ولكن كان بإمكانها المساعدة أكثر.
وفيما يتعلق بالهجوم الذي استهدف حفل مراسلي البيت الأبيض، أوضح ترامب أن تأمين موقع الهجوم كان صعباً، مشيراً إلى أن مطلق النار لم يقترب من قاعة الاحتفالات. وكشف أن مطلق النار كان يعاني من اضطرابات نفسية، وكانت عائلته على علم بمشكلاته.
اعتبر ترامب أن حادث إطلاق النار خلال العشاء يبرز ضرورة إنشاء قاعة احتفالات مؤمنة داخل البيت الأبيض، مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل أولوية أمنية. في منشور على منصة “تروث سوشال”، قال ترامب: “ما حدث الليلة الماضية هو السبب الرئيسي وراء المطالبة ببناء قاعة احتفالات آمنة داخل البيت الأبيض”.
كما دعا ترامب إلى إسقاط دعوى قاعة الاحتفالات التي رفعتها امرأة كانت تمشي مع كلبها، مجدداً التأكيد على ضرورة البناء وتجاوز الجدول الزمني والموازنة المحددة.
أتت تصريحات ترامب بعد حادث إطلاق نار خلال الحفل في واشنطن، حيث تم إخراجه على عجل من المنصة إثر دوي إطلاق النار. من جهته، صرح القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش بأن المشتبه به، البالغ 31 عاماً، أُلقي القبض عليه بعد أن كان يعتقد أنه استهدف أعضاء في إدارة ترامب، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
الهجوم أثار صدمة واسعة، حيث أدانت عدد من قادة العالم العنف السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة.

