أصدرت السفارة الأميركية في لندن، الجمعة، تحذيرًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر المتزايد أثناء زيارة المناطق المرتبطة بالمصالح اليهودية أو الأميركية في المملكة المتحدة وأوروبا، على خلفية ارتفاع ملحوظ في التهديدات والهجمات مؤخرًا.
وأوضحت السفارة في بيانها أن “الهجمات والتهديدات الأخيرة استهدفت مؤسسات يهودية وأميركية في المملكة المتحدة وأوروبا”، داعية المواطنين الأميركيين، خصوصًا زوار المؤسسات ذات الطابع اليهودي أو الأميركي، إلى البقاء في حالة يقظة ورفع مستوى الحذر الأمني.
وتضمنت التوصيات توخي الحذر في المناطق السياحية ومناطق إقامة الأجانب، والانتباه عند زيارة دور العبادة، ومراجعة خطط السلامة الشخصية، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للحصول على آخر التحديثات الأمنية.
كما نصحت السفارة الأميركيين بالتسجيل في برنامج وزارة الخارجية المعروف باسم برنامج تسجيل المسافرين الآمنين (STEP) لتلقي التنبيهات الأمنية ومعلومات السفر بشكل مباشر.
وأتى التحذير عقب سلسلة حوادث وصفتها السلطات بأنها هجمات معادية للسامية في بريطانيا وأوروبا، من بينها إحراق أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية خيرية في شمال لندن في 23 مارس 2026، ومحاولة اعتداء استهدفت كنيس Kenton United Synagogue في لندن بتاريخ 18 أبريل، وانفجار وقع في مدرسة يهودية بمدينة أمستردام في مارس، وصفته السلطات بأنه هجوم موجّه ضد الجالية اليهودية.
ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية في حادث المدرسة، إلا أن المبنى تعرض لأضرار مادية.
وأوضحت تقارير إعلامية بريطانية أن السلطات تحقق في احتمال تورط عناصر مأجورة مدعومة من إيران في التحريض على الهجمات داخل لندن.
في حين قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة تعمل على إعداد تشريعات جديدة لمواجهة ما وصفها بالجهات الحكومية المعادية، مؤكدًا ضرورة امتلاك أدوات قانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن.

