أعلنت تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية عن خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، على خلفية عدم دعمها العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
ونقلت التقارير عن مسؤول أمريكي مطلع أن مذكرة داخلية بحثت عدداً من الإجراءات المحتملة، من بينها تعليق مشاركة بعض الدول في مواقع قيادية داخل الحلف، في إطار ما وُصف بمراجعة مستوى الالتزام الجماعي.
وتابعت أن من بين الخيارات التي تم تداولها، تعليق عضوية بعض الدول في مناصب مؤثرة داخل الحلف، إلى جانب مراجعة مواقف سياسية مرتبطة بعلاقات ثنائية مع بعض الحلفاء.
وجاءت هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من الدول الأوروبية، على خلفية تباين المواقف بشأن العمليات العسكرية الأخيرة والتزامات الإنفاق الدفاعي داخل الحلف.
وكانت الإدارة الأمريكية قد دعت في وقت سابق دول الحلف إلى تعزيز مساهماتها العسكرية، والمشاركة بشكل أكبر في العمليات الدولية، في حين أبدت بعض الدول تحفظها على الانخراط في العمليات العسكرية الأخيرة.
وتظهر هذه المناقشات استمرار التباين في وجهات النظر داخل الحلف بشأن آليات التعاون وتقاسم الأعباء، في ظل تحديات أمنية وسياسية متصاعدة على المستوى الدولي.

