قررت ألمانيا تمديد مشاركة قواتها العسكرية في مهمتين دوليتين في منطقة غرب البلقان لمدة عام إضافي، في إطار دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأفادت الحكومة الألمانية، في بيان، بأن القرار يشمل استمرار مساهمة القوات الألمانية في قوة الاتحاد الأوروبي “ألثيا” في البوسنة والهرسك بحد أقصى 50 عسكرياً، إلى جانب مشاركتها في قوة الحضور الأمني الدولي في كوسوفو بحد أقصى 400 عسكري.
وأكد البيان أن استمرار المشاركة في مهمة “ألثيا” يعكس التزام ألمانيا بأمن واستقرار منطقة غرب البلقان، مشيراً إلى أن هذه القوة يقودها الاتحاد الأوروبي ويشارك فيها نحو 1500 جندي من 25 دولة.
وتابع أن التوترات التي شهدتها البوسنة والهرسك منذ يونيو 2024 أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة، ما يجعل وجود هذه القوة عاملاً مهماً في الحفاظ على بيئة آمنة تدعم أي تقدم سياسي.
وفيما يتعلق بكوسوفو، أوضح البيان أن الحفاظ على سقف المشاركة عند 400 عسكري يتيح للقوات الألمانية القدرة على الاستجابة السريعة لأي تطورات أمنية، مشيراً إلى أن مهمة القوة الدولية هناك تركز على دعم الاستقرار السياسي وتعزيز ترتيبات السلام.
وأكدت الحكومة الألمانية على أن استقرار كوسوفو لا يقتصر تأثيره على منطقة البلقان، بل يمتد إلى مصالح ألمانيا وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه الخطوة في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية في المنطقة، مع تأكيد أن تنفيذ القرار يبقى مرهوناً بموافقة البرلمان الألماني.

