أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية عزمها تسريح نحو 8 آلاف موظف، في خطوة تمثّل خفضاً بنسبة 10% من إجمالي قوتها العاملة، وسط تصاعد إنفاقها على مشاريع الذكاء الاصطناعي إلى مستويات غير مسبوقة.
وكشفت الشركة أن إنفاقها خلال العام الجاري 2026 سيبلغ 135 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعادل إجمالي ما أنفقته خلال السنوات الثلاث الماضية مجتمعة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وكان مؤسس الشركة مارك زوكربيرج قد لمّح في تصريحات علنية مطلع يناير الماضي إلى إجراء عمليات تسريح إضافية خلال العام، مؤكداً أن الموظفين المعتمدين على أدوات الذكاء الاصطناعي يحققون إنتاجية أعلى بكثير، وأن “شخصاً واحداً بات قادراً على إنجاز ما كان يتطلب فريقاً كاملاً”.
وأوضحى زوكربيرج: “أعتقد أن عام 2026 سيكون العام الذي يبدأ فيه الذكاء الاصطناعي بتغيير جذري في أساليب عملنا”.
وفي خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أبلغت “ميتا” موظفيها هذا الأسبوع بأنها ستبدأ تتبع وتسجيل تفاعلاتهم مع أجهزة العمل لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما وصفه أحد الموظفين بـ”الكارثي” في ظل موجة التسريحات المرتقبة.
وتُعتبر عمليات التسريح المقبلة الأكبر للشركة منذ عام 2023، إذ نفّذت “ميتا” منذ 2022 عدة جولات استغنت خلالها عن عشرات الآلاف من موظفيها.

