كشفت وزارة السياحة أن المملكة العربية السعودية حققت أرقامًا قياسية جديدة في قطاع السياحة خلال عام 2025م، حيث بلغت تقديرات الإنفاق السياحي أكثر من 300 مليار ريال، بنسبة نمو بلغت 6% مقارنة بعام 2024م، في تأكيد على تصاعد مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي الوطني.
وذكر معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، أن هذا الأداء يأتي انعكاسًا للدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من لدن القيادة الرشيدة – أيدها الله – والذي أسهم في تحقيق مؤشرات استثنائية تجاوزت المستهدفات المرحلية.
وأشار معاليه إلى أن عدد السياح المحليين والدوليين خلال العام 2025م بلغ أكثر من 122 مليون سائح، في حين تجاوز حجم الإنفاق السياحي حاجز 300 مليار ريال، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تحوّل قطاع السياحة إلى رافد رئيسي للنمو الشامل، وممكن لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح معاليه، في تصريح على منصة “إكس”، أن هذه الأرقام غير المسبوقة التي تم استعراضها خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، تعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، وتدعم ثقة المستثمرين، وترسّخ دور القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني.
وكانت المملكة قد استقبلت خلال عام 2024م نحو 115.9 مليون سائح محلي ووافد، محققة بذلك مستهدف الرؤية المقرر لعام 2030 قبل ست سنوات من موعده، كما سجل الإنفاق السياحي في العام ذاته نحو 283.8 مليار ريال، بنسبة نمو تجاوزت 11% مقارنةً بعام 2023م.
وشهدت السياحة الوافدة نموًا ملحوظًا في عام 2024م، حيث بلغ عدد السياح من الخارج حوالي 30 مليون سائح، بنسبة نمو بلغت 8%، وبلغ حجم الإنفاق للسياحة الدولية نحو 168.5 مليار ريال، بزيادة 19% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ عدد السياح المحليين 86.2 مليون سائح بزيادة قدرها 5%، بإجمالي إنفاق بلغ 115.3 مليار ريال.
وكشفت المملكة عن هدف جديد للقطاع السياحي يتمثل في الوصول إلى 150 مليون زيارة محلية ودولية بحلول عام 2030، بعد تجاوز هدف الـ100 مليون زائر نهاية عام 2024م.


