تغطيات – ظافر الشهراني
احتفى نادي الكتابة الإبداعية شغفنا بذكرى بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، بمناسبة مرور تسع سنوات على هذه المناسبة الوطنية التي تمثل مرحلة مفصلية في مسيرة الوطن نحو التنمية والازدهار.
استهلّ رئيس النادي الأستاذ خلف القرشي المشاركات بهذه الكلمات المحفزات:
في مِيقاتِ التسعِ الألماسيّ، نُبايعُ الفِكرةَ التي روّضتِ المستحيل؛ فبينما يَموجُ العالَمُ بالقلق، نَقِفُ كـ غيمةِ عِزٍّ تَهطُلُ باليقين، تحتَ قيادةِ ‘رُبّانٍ’ لا تَهزُّهُ الأنواء
هي تسعٌ حوّلتْ سنابلَ الطموح إلى نهضةٍ، وسنواتِ الحزمِ إلى سِياجٍ للدار
بـمدادِ الطمأنينة نَنحتُ نيوم والعلا والدرعية، مُعلنينَ أنَّ السيادةَ هي ‘البناءُ تحتَ دويِّ المتغيرات’
لقد أعدنا اكتشافَ ذاتِنا الوطنية كقوةٍ تَقودُ ولا تُقاد، وهَندسنا لِلمنطقةِ مرافئَ الاستقرار
نُجددُ الولاء لِـ مُهندسِ أحلامِنا وليِّ العهدِ الأمين؛ مُوقنينَ أنَّ خفّاقَنا الأخضر سَيظلُّ تاجاً لِلزمان، وشامخاً بـنُورِ الرؤية وقوةِ الانتماء.
كما شاركت نائب رئيس النادي الدكتوره سونيا مالكي
بقوله البيعة_التاسعة تحل اليوم 26 رمضان، الذكرى التاسعة لتولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد بعد أمر ملكي دعمته هيئة البيعة” في 26 رمضان 1438هـ/ 21 يونيو 2017م.
يحق لنا كسعوديين أن نباهي ونفخر بقيادتنا الرشيدة التي تضع على سلم أولوياتها مصلحة الشعب السعودي والعمل بكل ما تملك من جهد لتوفير الحياة الآمنة والهانئة لشعبها الوفي ورسم ملامح مستقبل واعد يليق بالأجيال الصاعدة لدولة العلم والإيمان، ويسعدنا كمواطنين أن نتوجه لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ذكرى بيعته العزيزة علينا جميعًا بالتفافنا حوله التفاف السوار بالمعصم ونعاهده على السمع والطاعة، وندعو له بالتوفيق والمزيد من الإنجازات والنجاحات لتعلية صرح الوطن بعون الله وتوفيقه
وقد عبّر أعضاء النادي عن اعتزازهم وفخرهم بهذه الذكرى الغالية، مستحضرين ما تحقق خلال هذه السنوات من إنجازات نوعية وتحولات تنموية كبرى في مختلف المجالات، في ظل رؤية طموحة جعلت من المملكة نموذجاً في البناء والتطوير وصناعة المستقبل.
عضو النادي الكاتب ظافر الشهراني كانت مشاركته :
تمر تسع سنوات على بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، تسع سنوات كانت علامة فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية، انتقلت فيها البلاد بخطى واثقة من مرحلة الطموح إلى مرحلة الإنجاز، ومن التخطيط إلى واقعٍ تنمويٍ يلمسه الجميع.
العضو المؤسس في النادي الأستاذة صباح العمري ذكرت أنه في ذِكرى البيعة، نُجددُ العهدَ لمهندسِ الحُلم، ورُبّانِ الرؤية.
نحنُ أمةٌ لا ترضى إلا بالقِمم، وفي ظلِّ قيادتكم، تحوّلَ الطموحُ إلى واقعٍ ملموس، والمستحيلُ إلى خطوةٍ نخطوها نحو المستقبل.
بايعناكَ على السمع والطاعة، وبايعناك على بناء وطنٍ يُناطحُ السحاب، عقولنا تُبتكر، وسواعدنا تبني، وقلوبنا تنبضُ بالولاء لتراب هذه الأرض الطاهرة.
دمتَ يا سيدي فخرًا، ودمتَ يا وطني عزيزًا شامخًا.
وجاءت مشاركة الكاتبة عضو النادي الأستاذة رحمة الطويرقي، قائلة:
في ذكرى البيعة التاسعة لسيدي محمـد بن سلمان لا تمـرُّ الذكـرى كرقـمٍ في تقويم الأعوام، بل كمعـنى يتجدد في وعي وطـن.
فبعض اللحظـات لا تُكتب في صفحات التـاريخ فحسب، بل تُكتب في ملامـح التحـول حين ينهض الحلـم من الفكـرة إلى الفعل.
هي بيعةٌ تشبه العهـد العـميق بين وطـن يعرف قدره، وقائدٍ آمن أن المستقبل لا يُنتظــر بل يُصـاغ بعزمٍ يرى أبعد من الأفق، وبإرادةٍ تُحـول الطمـوح إلى قـدرٍ تمـشي إليه الأمم بثقـة.
العضو الأستاذ يوسف البيشي شارك بقوله:
تسعُ سنواتٍ من البيعة، تسعُ سنواتٍ من التحول والطموح، رأى فيها الوطن فجر التغيير ونهضة المستقبل.
قاد فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مسيرةً صنعت للوطن مكانته، وللطموح السعودي أفقه الواسع.
لم تُبنَ المدن فحسب، بل بُني الإنسان السعودي الواثق القادر على صناعة الغد.
دام عز الوطن، ودام للمجد محمد، ودامت البيعة ولاءً يتجدد في القلوب.
العضو الشاعر عبدالرحمن العوفي شارك بقصيدة مدح وولاء لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يعبّر فيها الشاعر عن محبته واعتزازه بقيادته وما حققه من مكانة وهيبة للوطن، يصفه بالقائد الجدير بالزعامة، الذي تحبه القلوب وتمدحه الألسن، وتكتب له الأقلام أجمل القصائد:
أمحمد السلمان هاك سلاما
يهدى إليك محبة وخزاما
أنت المفدى سيدي سم العدا
كف الندى والمانح الأحلاما
عضو النادي الأستاذة بدرية السعيد شاركت بقولها:
أحقا ً هي فقط تسعٌ كانّها أعوام من الخير والرخاء، سطر له التاريخ مجداً ليس به رياء هو ولياً، وأخاً و يداً كريمة لا تعرف اليسار ما مدت اليمين.
اسمك منقوش ومحفور ليس في كتب أو مجلدات. بل هو داخل القلوب حتى حارت العقول و الأقلام ماذا؟ تكتب وتقول
عمرا مديدا ورخاء ونصر وتقدم بيدك السخية في أرجاء الوطن العزيز.
كما عبرت عضو النادي الأستاذة شوق فالح
بيعة ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله في الحادي والعشرين من يونيو 2017 الموافق السادس والعشرين من رمضان 1438 هي حكاية بداية لمرحلة تحول جديدة فتحت لنا نافذة فخر لامع أضاء الشعب وستظل ذكرى خالدة تحمل في طياتها الرأي السديد والمجد والعلياء.
عضو النادي الأستاذ وليد حداد كانت مشاركته على النحو التالي:
لم تكن بيعة الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد مجرد حدثٍ سياسي، بل لحظة مفصلية انطلق معها مشروع التحول الوطني.
فمع رؤية السعودية 2030 بدأت ملامح وطنٍ جديد تتشكل؛ اقتصاد متجدد، وثقافة متقدمة، وجودة حياة تواكب المستقبل.
تحولت الأحلام إلى برامج عمل، والطموحات إلى مشاريع على أرض الواقع.
ليصبح ذلك اليوم بداية زمنٍ أدرك فيه السعوديون أن الطموح حين يقترن بالإرادة يصنع المستقبل.
عضو النادي الأستاذة أسرار السلمي شاركت بقولها:
لنا الفخر نحن كشباب سعوديين أن يتولى قيادة مملكتنا الحبيبة ويمسك بزمام الأمور فيها أميرًا مثل محمد بن سلمان فقد صنعت المجد بإنجازاتك وسطرت سيرتك العطرة الطموح والأمل في داخلنا جميعًا. إن سيرتك يا ولي العهد تدعونا إلى المضي قدمًا نحو السير إلى تحقيق أحلامنا وأهدافنا التي وضعناها نصب أعيننا فقد علمتنا الإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام لأية عقبة تقف عائقا في حياتنا لذلك يحق لنا الامتنان لما قدمت لنا وأيضا الاعتزاز بالجهود المبذولة من أجلنا.
وأكد أعضاء النادي أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مضيئة في تاريخ المملكة، حيث شهد الوطن خلالها نهضة شاملة عززت مكانته إقليمياً ودولياً، وأسهمت في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار أعضاء النادي إلى أن هذه الذكرى تجدد في نفوس المواطنين مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتعزز روح العمل والبناء والإبداع للمساهمة في مسيرة التنمية، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

