أمضت مكتبة الملك فهد الوطنية، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، مذكرة تفاهم، اليوم الأحد، في مجالات البرامج العلمية والدراسات والبحوث والتبادل العلمي والثقافي.
أمضى الاتفاقية من جانب مكتبة الملك فهد الوطنية أمين عام المكتبة المكلف الأمير خالد بن طلال بن بدر آل سعود، ومن جانب مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الأمين العام للمجمع الدكتور فهد الوهبي.
وجاءت مذكرة التفاهم التي تمتد على مدار ثلاثة أعوام، اتساقًا مع تطلعات القيادة الرشيدة، وانبثاقًا من رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
كما جاءت حرصًا على تحقيق التعاون المثمر بين مكتبة الملك فهد الوطنية ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، في تحفيز البحث العلمي ودعمه؛ للحفاظ على المكتبات الوقفية والمخطوطات القيمة وتطوير المهنيين وتفعيل دور الأطراف في تحقيق رؤية المملكة 2030، وكذلك المحافظة على الإرث الحضاري والعناية بالمخطوطات وحفظ النفائس الثقافية وتطوير المهنيين، والسعي لتحقيق ذلك من خلال حزمة من المبادرات والأنشطة المختلفة لتطوير ودعم أطراف هذا التعاون المشترك وتفعيل دور تبادل الخبرات في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار سعي الجهتين إلى تعزيز التعاون في مجال الأنشطة الثقافية ذات الاهتمام المشترك، وتنفيذ البرامج العلمية وتبادل الخبرات والاستشارات والعناية بالمقتنيات النادرة وتشجيع البحث العلمي ودعم المشروعات والبرامج العلمية لكلا الطرفين.

