رفع عبدالله بن صالح العثيم، رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة العثيم الخيرية، أسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي.
وقال العثيم إن اليوم الوطني يمثل مناسبة غالية لاستحضار مسيرة وطن استطاع عبر عقود من البناء والتنمية أن يرسخ دعائم دولة حديثة تستند إلى تاريخ عريق وهوية راسخة، وأن يواصل مسيرته بثقة عبر نهضة تنموية شاملة ترتكز على تمكين الإنسان وتعزيز كفاءة المؤسسات وبناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية واستدامة.
واستطرد أن الاحتفاء بهذه المناسبة تحت شعار «عزّنا بطبعنا» يجسد ما يميز الشخصية السعودية من قيم أصيلة، ويعبر عن الاعتزاز بالهوية الوطنية والتمسك بالموروث والقيم الراسخة في المجتمع.
وأفاد بأن اليوم الوطني يحل والمملكة تواصل مسيرة تحول تنموي واقتصادي واسعة في إطار رؤية السعودية 2030، بما عزز بيئة الأعمال والاستثمار، ودعم تنويع الاقتصاد، ووسّع مساحة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، ورسّخ توجهاً نحو اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.
وأوضح أن ما يميز المرحلة الحالية هو تحول الطموحات إلى مشروعات وبرامج ومبادرات ملموسة، بالتوازي مع تنامي قدرات أبناء وبنات الوطن وحضورهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والعمل النوعي، مؤكداً أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لاستدامة النمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد.
وقال العثيم: «إن قوة المملكة لا تقاس بما تحقق من منجزات فحسب، وإنما بما تمتلكه من قدرة متجددة على صناعة المستقبل، من خلال مجتمع طموح، واقتصاد متنوع، وطاقات وطنية مؤهلة، ومؤسسات تسعى باستمرار إلى رفع الكفاءة وتعزيز الابتكار».
وتابع أن القطاع الخاص السعودي يعيش مرحلة تتسع فيها الفرص والمسؤوليات، بما يعزز أهمية مواصلة الشركات الوطنية للاستثمار طويل الأجل، وتوطين الوظائف، وتنمية الكفاءات، ودعم المحتوى المحلي، وتبني الحلول المبتكرة والتحول الرقمي، والإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية وجودة الحياة.
وفي اليوم الوطني، قال العثيم إننا نستذكر بكل اعتزاز ما أرساه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من دعائم الوحدة، ونستشرف في الوقت ذاته مرحلة جديدة من النمو والإنجاز، مشيراً إلى أن قيادة المملكة تواصل، بين أصالة الماضي وطموح المستقبل، كتابة فصول جديدة من مسيرة وطن تتجدد تطلعاته عاماً بعد عام.
واختتم تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها الرشيدة وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن تتواصل مسيرتها التنموية نحو مزيد من التقدم والرخاء.

