سياف بن جلوي بن لزهر
إن في هذا اليوم العظيم يقف المرء حائرًا عن ماذا يتحدث به، فقد خطت الدولة في هذا العهد الزاهر ووصلت إلى مراحل متقدمة في منظومة دول العالم علمياً وثقافياً وفكرياً واقصادياً؛ فإن في هذا اليوم التاريخي الذي توحدت فيه هذه البلاد المباركة على يد مؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود _طيب الله ثراه_ بدأت ملاحم البناء والرخاء، واكتملت ثوابت القيادة والريادة، وتوطّدت معاني التنمية الشاملة للدولة السعودية.
نسأل الله الكريم أن يرحم مؤسس هذه البلاد الطاهرة وأن يديم على هذه البلاد العظيمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة ملكنا سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، والأسرة الحاكمة العادلة.

