أشاد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية إثيوبيا، الشيخ جنيد حمزة يوسف، بجهود المملكة ومبادراتها في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن ما تقدمه من جهود في نشر العلم الشرعي وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة يمتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ومن بينها جمهورية إثيوبيا.
وأفاد الشيخ جنيد حمزة يوسف بأن الدورة العلمية التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، استفاد منها نحو 200 إمام وخطيب وداعية ، وذلك ضمن الجهود المشتركة لتعزيز التأهيل العلمي والشرعي ورفع كفاءة العاملين في المجال الدعوي.
وذكر ما تقدمه الوزارة من دورات علمية تُعنى بنشر العقيدة الصحيحة وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، معرباً عن تطلعه إلى استمرار هذه الجهود والمبادرات، بما يسهم في تحقيق النفع للأئمة والخطباء والدعاة والعلماء والمسلمين في جمهورية إثيوبيا.

