أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى فرنسا تمثل خطوة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين المملكة وفرنسا تجاه قضايا السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ماكرون، عبر حسابه في منصة «إكس»، إن فرنسا والمملكة العربية السعودية دعتا دائماً إلى السلام والاستقرار في مواجهة تحديات المنطقة، مؤكداً أن البلدين سيواصلان الحوار في هذا الاتجاه.
وذكر الرئيس الفرنسي أن الشراكة بين البلدين تقوم كذلك على العمل المشترك في عدد من المجالات، من بينها المشاريع الكبرى، والتقنيات المتطورة، والاستثمارات، والفعاليات الدولية.
ولفت إلى بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية «EWC» في باريس بوصفها إحدى الفعاليات التي تعكس مجالات التعاون بين الجانبين.
وأردف ماكرون أن البلدين حققا الكثير معاً، معتبراً أن هناك مجالاً للمضي أبعد في تعزيز الشراكة السعودية – الفرنسية خلال المرحلة المقبلة.

