أعلن حاكم مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، خوان خيسوس فيفاس، خلال جلسة للبرلمان الأوروبي يوم الخميس، أن نحو 100 شخص لقوا حتفهم في موجة التدفق الهائل للمهاجرين التي اجتاحت المدينة الأسبوع الماضي.
وذكر فيفاس أن ما بين 3000 و5000 مهاجر لا يزالون موجودين داخل سبتة حتى اللحظة، في حين أعلنت مدريد أنها أعادت إلى المغرب المجاور نحو 70 ألفاً من أصل 72 ألف مهاجر اقتحموا المدينة، وهي مشاهد أثارت موجة غضب واسعة في أوساط الاتحاد الأوروبي، إذ طالبت عدة حكومات إسبانيا باتخاذ مواقف أكثر صرامة في مواجهة الهجرة غير النظامية.
وعلى صعيد القاصرين، أكد فيفاس أن السلطات تتكفل حالياً برعاية 1100 قاصر مهاجر، في حين لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية الفعلية لمراكز الاستقبال 90 شخصاً فحسب.
وحذّر الحاكم من خطورة الوضع قائلاً: «هذا وضع لا يمكن أن يستمر على الإطلاق»، مشيراً إلى وجود «مخاطر عالية على النظام والأمن العام» في ظل امتلاء مراكز الاستقبال عن آخرها.

