في صورةٍ تجسد عمق التآلف والترابط بين قبائل المملكة العربية السعودية، استقبلت أسرة آل حموض شيوخ بني مالك شهران، وفدًا من أسرة آل لزهر، شيوخ قبائل معاوية، في زيارة جاءت إحياءً لإحدى العادات القبلية الأصيلة المعروفة بـ”السماوة”.
وجاءت المناسبة بعد أن سمّى عمر بن طارش ابنَه على اسم صديقه الأستاذ سياف بن جلوي بن لزهر، وهي عادة متوارثة تعبر عن مكانة المودة والوفاء بين الأصدقاء، حيث يزور المُسمّى عليه صديقه مصطحبًا عددًا من أبناء قبيلته، يتقدمهم في الغالب شيخ القبيلة، في لقاء تسوده المحبة وتتخلله الهدايا والضيافة.
وقد لبّى بن لزهر الدعوة، وأقبل في وفد من قبائل معاوية يتقدمه شيخ قبائل معاوية الشيخ خالد بن جلوي بن لزهر، وكان في استقبالهم أسرة آل حموض وأسرة آل طارش، اللتان أقامتا مأدبة تكريم احتفاءً بهذه المناسبة، وتضمّن برنامج الزيارة جولة في عدد من المعالم التاريخية والسياحية بالمنطقة، كان من أبرزها مسجد آل ينفع، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 105 للهجرة، إلى جانب زيارة عدد من القرى التراثية والسياحية.
وفي ختام الزيارة، أعرب الأستاذ سياف بن جلوي آل لزهر عن بالغ شكره وتقديره لأسرة آل حموض وأسرة آل طارش على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدًا أن مثل هذه المناسبات تعزز أواصر الأخوة، وتجسد القيم العربية الأصيلة، وتوثق روابط المحبة بين القبائل السعودية، كما وجّه شكره لصديقه ولقبائله ولشيخ شمل قبائل معاوية الشيخ خالد بن جلوي بن لزهر، ولجميع من رافقه من أبناء القبيلة، مثمنًا مشاركتهم وحضورهم هذه المناسبة.



