ودع أرنه سلوت فريق ليفربول، وأعرب عن فخره بقيادة الفريق للفوز بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكداً أنه ترك النادي في المكان الذي يستحقه بين نخبة الأندية الأوروبية.
وفاز المدرب الهولندي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، لكنه أقيل يوم السبت الماضي عقب موسم ثانٍ مضطرب، أنهاه الفريق في المركز الخامس بفارق 25 نقطة عن البطل أرسنال، وفشل خلاله في الفوز بأي لقب.
وكتب سلوت في رسالة نشرتها صحيفة «ليفربول إيكو»: «اللقب العشرون للدوري لليفربول ملك لنا جميعاً، وسيظل فصلاً مهماً في تاريخه».
وأضاف: «لذلك يجب أن نفخر جميعاً. سيقيم هذا النادي نفسه دائماً بأكبر الألقاب. هكذا يجب أن يكون الأمر، لكنني أغادر وأنا أعلم أن النادي في المكان الذي يستحقه تماماً: بين نخبة أوروبا».
وتابع: «كان حسم المشاركة في دوري أبطال أوروبا مسؤولية مهمة تضمن أن يواصل ليفربول المنافسة على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده».
كما أعرب سلوت عن ثقته في مستقبل النادي، مضيفاً: «اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساعدوا في صنع عدد من اللحظات التي لا تُنسى، بنوا أسساً ستدوم».
وواصل: «في الوقت نفسه، هناك جيل جديد بدأ يظهر ومستعد لكتابة قصته الخاصة وتحمل المسؤولية التي تأتي مع ارتداء هذا القميص. التغيير جزء من كرة القدم، لكنني أعلم أن هذا النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة به».
وأعلن ليفربول أن عملية تعيين خليفة له جارية حالياً، إذ ربطت تقارير إعلامية أندوني إيراولا بتولي المسؤولية، بعد أن قاد المدرب الإسباني بورنموث إلى المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

