في سن التاسعة والثلاثين، أكد سواريز مرارًا وتكرارًا رغبته في مواصلة المساهمة مع المنتخب الوطني. وصرح مهاجم برشلونة السابق بأنه لن يرفض أبدًا أي دعوة للانضمام إلى المنتخب إذا احتاجته أوروغواي. ومع ذلك، لم يتحقق حلمه بالمشاركة في أكبر حدث كروي على وجه الأرض لمرة أخيرة.
يعود سبب هذا القرار إلى توتر العلاقة بين سواريز وبيلسا عقب بطولة كوبا أمريكا 2024. فقد انتقد نجم ليفربول السابق علنًا أساليب بيلسا والمشاكل الداخلية القائمة. واعترف سواريز لاحقًا بأن تصريحاته جاءت في غير وقتها واعتذر، إلا أن الخلاف بينهما لم يُطوَى تمامًا.
ومع ذلك، فإن غيابه عن تشكيلة كأس العالم لا يزال يثير خيبة أمل العديد من المشجعين، حيث قد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة لأحد أعظم مهاجمي أوروغواي في التاريخ للظهور على أكبر مسرح في عالم كرة القدم.
رغم غياب سواريز، لا يزال منتخب أوروغواي يمتلك تشكيلة قوية للغاية لكأس العالم، تضم فيديريكو فالفيردي، وداروين نونيز، ورونالد أراوخو، ومانويل أوغارتي. والجدير بالذكر أن أوغارتي لديه فرصة خوض أول مباراة له في كأس العالم، على الرغم من أدائه المخيب للآمال مع مانشستر يونايتد. شارك في كأس العالم 2022 لكنه لم يلعب دقيقة واحدة.
في كأس العالم 2026، يقع منتخب أوروغواي في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والسعودية والرأس الأخضر. وبفضل تشكيلته التي تضم لاعبين ذوي جودة عالية، يطمح منتخب أمريكا الجنوبية إلى تحقيق نتائج مميزة في البطولة.

