انطلاقًا من أهمية تمكين ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية، تعلن جمعية متعففون الذهنية بمنطقة عسير بمدينة أبها عن انطلاق أعمالها كجمعية أهلية متخصصة تُعنى بخدمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية للجنسين بمختلف المراحل العمرية، إضافةً إلى دعم أسرهم ودمجهم اجتماعيًا وإنسانيًا.
يضم مجلس إدارة الجمعية الأستاذة روابي القحطاني رئيسًا لمجلس الإدارة، والأستاذ علي عبدالله البشري نائبًا للرئيس، وعضوية كلٍّ من الأستاذ سعيد عبدالله الأسمري، والأستاذ عثمان علي الشهراني، والأستاذ حسن خلوفه محمد.
وتهدف الجمعية إلى تقديم برامج نوعية وخدمات متخصصة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقلالية والاندماج المجتمعي، من خلال بيئة داعمة تراعي الاحتياجات الإنسانية والتعليمية والتأهيلية للمستفيدين، كما تسعى الجمعية إلى أن تكون نموذجًا رائدًا في مجال الرعاية والتأهيل والتمكين، عبر مبادرات مستدامة وشراكات فاعلة تسهم في صناعة أثر إنساني ومجتمعي مستدام.
وتستهدف الجمعية إنشاء مراكز متقدمة لتقديم الرعاية والتدريب لذوي الإعاقة، والمساهمة في توعية ووقاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم الدعم والمساندة لذوي الفئة المستهدفة، وتوعية المجتمع بأهمية التعاون مع الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وتنفيذ الأبحاث والدراسات المتعلقة بالإعاقة.
وتؤمن الجمعية بأن التمكين الحقيقي يبدأ من توفير بيئة أكثر احتواءً واستقرارًا، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من ممارسة دورهم بفاعلية داخل المجتمع، بما يحقق أثرًا إنسانيًا مستدامًا.


