أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، مقتل 10 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، لترتفع حصيلة القتلى، الأربعاء، إلى 22 على الأقل.
وأوضحت الوزارة أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عربصاليم، قضاء النبطية (جنوب)، أسفرت عن 6 شهداء، بينهم 3 أطفال وسيدتان”، كما أدت غارتان على بلدتي حاروف ورومين في قضاء النبطية إلى “استشهاد طفل” و”3 شهداء من بينهم طفلان” تواليًا.
في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “هاجم أكثر من 40 بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، خلال الساعات الـ24 الماضية”، مؤكدًا أنه قضى على “مسلحين” كانوا يشكلون تهديدًا لقواته، مضيفًا في بيان أن “الصواريخ التي أطلقها حزب الله سقطت قرب جنوده”، مشيرًا إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف قواته.
في المقابل، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصدر أمني، أن “حزب الله” نفذ أمس الثلاثاء، الهجوم الأقوى والأوسع من نوعه باستخدام الطائرات المسيَّرة ضد أهداف في شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أبريل/ نيسان الماضي أنه تم التوصل إلى تفاهم بين لبنان وإسرائيل بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن.
في 23 أبريل، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، عقب استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض. ورغم إعلان “حزب الله” اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أكد التزامه بوقف إطلاق النار مشروطًا بوقف شامل للأعمال العدائية.
ورغم تخفيف وقف إطلاق النار حدة المواجهات بشكل كبير، إلا أن التوتر يتواصل مع تبادل الهجمات بين الجانبين. حيث بدأ “حزب الله” هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار، لذا ردت إسرائيل بقصف جوي مكثف واستهداف مواقع للحزب، مما أسفر عن مقتل نحو 2500 شخص وإصابة 8 آلاف آخرين منذ بداية الشهر المذكور.

