أفادت جامعة الدول العربية بأهمية اتخاذ المؤسسات الدولية والإقليمية الإعلامية والحقوقية إجراءات فعالة لضمان السلامة الجسدية للصحفيين الفلسطينيين، وتهيئة بيئة آمنة تمكّنهم من أداء مهامهم المهنية.
وأكد أحمد رشيد خطابي، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني، الذي يوافق 11 مايو من كل عام، على أهمية هذا اليوم بوصفه مناسبة للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة الانتهاكات التي تستهدف العمل الإعلامي الفلسطيني.
ولفت إلى أن القرار الخاص بإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني اعتمده مجلس وزراء الإعلام العرب خلال دورته العادية الثانية والخمسين بالقاهرة، بهدف تسليط الضوء على التحديات والمخاطر التي تواجه وسائل الإعلام الفلسطينية.
وأكد ضرورة احترام حرية الصحافة الفلسطينية وفق المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقيات جنيف.
كما حث على وقف استهداف الصحفيين الفلسطينيين وملاحقتهم أو تدمير البنية الإعلامية، والعمل على ضمان استمرار نقل الحقائق الميدانية إلى المجتمع الدولي.

