شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقابلة مع “فوكس نيوز”، على أن مستويات العقوبات والضغط على إيران “استثنائية”، ويمكن للولايات المتحدة زيادتها. وأضاف روبيو رداً على سؤال حول طبيعة الرد الأميركي في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران أن “هذا قرار الرئيس دونالد ترامب، ومستوى العقوبات والضغط المفروض على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات”.
وتابع قائلاً: “أعتقد أن الإيرانيين جادون في إخراج أنفسهم من المأزق الذي هم فيه”، موضحًا أن “جميع المشكلات التي كان الإيرانيون يواجهونها قبل بدء هذا الصراع لا تزال قائمة أو أصبحت أسوأ”. وأكد أن الإيرانيين يفتقرون للموارد، حيث لديهم “نصف عدد الصواريخ ولا يملكون أي مصانع”.
وأشار روبيو إلى وجود العديد من الأسئلة غير المُجابة حول المرشد الأعلى الجديد لإيران، مضيفًا أن “تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران”. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال روبيو إنه “سلاح نووي اقتصادي” تسعى إيران لاستخدامه ضد العالم.
واستعرض روبيو الحصار الأميركي على الشحن، مشددًا على أنه “ليس حصارا على الشحن، بل هو حصار على الشحن الإيراني”. وأفادت شبكة “سي إن إن” نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الوسطاء يمارسون ضغوطاً على إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق، في حين أن الأيام القليلة القادمة ستكون “حاسمة بشكل خاص”.
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة قد تعود إلى خيار الحرب مع إيران، رغم أن هناك جهود دبلوماسية مكثفة مستمرة خلف الكواليس. المناقشات تتركز على عملية مرحلية تعيد الوضع القائم قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود.
عرضت إيران إنهاء إغلاق مضيق هرمز دون التوصل لاتفاق نووي، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وترغب إيران أيضًا أن تنهي الولايات المتحدة حصارها، لكن من غير المرجح أن يحظى المقترح بدعم الرئيس ترامب، الذي يريد إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
في ظل وقف هش لإطلاق النار، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة من التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية.

