أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدف بلاده من العملية العسكرية التي أعلن انطلاقها ضد إيران هو “الحرية للشعب الإيراني”، في وقت تشارك فيه إسرائيل في هجمات واسعة تستهدف مواقع إيرانية عدة.
وقال ترامب، اليوم السبت، إن شاغله الرئيسي هو الحرية للإيرانيين، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعمل من أجل جعل إيران “مكاناً آمناً”، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، قبل أن يكرر: “كل ما أريده هو الحرية للشعب الإيراني”.
وأتت تلك التصريحات بعدما أكد ترامب في وقت سابق اليوم أنه سـيمحو برنامج إيران الصاروخي، ويدمر أسطولها البحري فضلاً عن قدراتها النووية، داعياً الإيرانيين إلى السيطرة على الحكومة في بلادهم.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهدف من العملية الإسرائيلية الأميركية المشتركة هو “إسقاط النظام الإيراني”، في إشارة مباشرة إلى طبيعة الهجوم وأهدافه السياسية والعسكرية.
بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عدة مواقع في العاصمة طهران صباحاً، حيث كان يجتمع كبار المسؤولين الإيرانيين في إطار الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك. وقال في بيان على منصة “إكس” إن الهجوم نُفذ في وقت واحد على عدة مواقع في طهران، حيث اجتمع كبار المسؤولين في السلكين السياسي والأمني الإيراني، من دون تقديم تفاصيل عن نتائج الضربات.
في السياق ذاته، أشار الهلال الأحمر الإيراني إلى أن الهجمات طالت أكثر من 20 محافظة في البلاد، في مؤشر على اتساع نطاق العملية العسكرية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه ماضٍ في هجماته، متوعداً بمزيد من الضربات وباستخدام “أسلحة غير متوقعة”. وذكر في وقت سابق أنه بدأ “عملية انتقامية واسعة النطاق”، عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من إيران باتجاه إسرائيل، إضافة إلى قواعد عسكرية أميركية في عدد من دول الشرق الأوسط.
كما تحدث الحرس الثوري عن مقتل وإصابة نحو 200 جندي أميركي في تلك الهجمات، إلا أن الجانب الأميركي لم يُصدر أي إعلان رسمي يؤكد هذه الأرقام.
إلى ذلك، نقلت ثلاثة مصادر لوكالة “رويترز” مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور، في إطار الضربات التي استهدفت قيادات عسكرية رفيعة في إيران.
وتوقعت مصادر إسرائيلية استمرار الهجمات المتبادلة لعدة أيام، إذ أكد مسؤول إسرائيلي أن المرحلة الأولى من الضربات ستستمر أربعة أيام، بحسب ما ذكرته قناة “إي-12” الإسرائيلية. وأوضح أن هذه المرحلة تشمل “أربعة أيام من الضربات المشتركة والقوية”، في إشارة إلى تصعيد عسكري واسع النطاق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

