أوضحت شبكة “سي إن إن” أن وزارة العدل الأمريكية لم تنشر عشرات محاضر استجواب الشهود في قضية رجل التمويل جيفري إبستين، المدان بجرائم الاعتداء الجنسي على القاصرين.
وذكرت الشبكة أن قائمة الأدلة في القضية تضم نحو 325 محضراً لوكالة التحقيقات الفيدرالية (FBI)، غير أن حوالي 90 محضراً منها، أي ما يعادل نحو ربعها، لم تُنشَر على الموقع الإلكتروني لوزارة العدل.
ووفقا للتقرير، تشمل المحاضر غير المنشورة ثلاثة محاضر خاصة باستجواب امرأة ادعت أن إبستين اعتدى عليها جنسياً بشكل متكرر منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها، كما وجهت اتهامات للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالتحرش الجنسي.
وفي هذا السياق، قال عضو لجنة الرقابة والمساءلة في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي روبرت غارسيا لـ”سي إن إن”: “لدينا ضحية قدمت اتهامات جسيمة ضد الرئيس، لكن جزءاً من الوثائق، وربما محاضر استجوابها من قبل الوكالة الفيدرالية، مفقود ولا يمكننا الوصول إليه”.
في المقابل، نفى ممثل وزارة العدل الأمريكية حذف أي وثائق، مؤكداً: “لم نحذف شيئاً، وجميع الوثائق ذات الصلة نُشرت كما أوضحنا دائماً”، موضحاً أن الملفات التي لم تُنشر كانت إما نسخاً مكررة أو مستخدمة في تحقيقات لا تزال قيد التنفيذ.
يُذكر أن وزارة العدل الأمريكية أنهت في 30 يناير 2026 نشر أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وثائقية، إضافة إلى أكثر من ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة من ملف إبستين المتورط في جرائم جنسية تشمل الاعتداء على القاصرين.
وشملت هذه الوثائق عشرات الأسماء لشخصيات بارزة من العائلات المالكة والسياسيين ورجال الأعمال والدبلوماسيين والعلماء من مختلف أنحاء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي الثاني والأربعون بيل كلينتون والرئيس الحالي دونالد ترامب.

