هزت انفجارات متواصلة، مساء الثلاثاء، ترسانة تابعة لمركز قيادة شرطة دوريات الحدود 21 في مقاطعة سورين شمال شرقي تايلاند، تزامناً مع تصاعد عمود ضخم من ألسنة النيران من موقع الحادث.
وأفادت تقارير أولية بأن الحريق اندلع عند الساعة السابعة والنصف مساء في مستودع ذخيرة داخل مجمع يقع على الطريق الالتفافي في منطقة موينغ، على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال الحدود مع كمبوديا.
وبحسب ما نقله تقرير إعلامي عن فريق المتحدث باسم الجيش التايلاندي، كانت قذائف “آر بي جي” وقذائف هاون أول ما انفجر في الموقع، قبل أن يمتد الحريق إلى مستودع مجاور يضم ذخيرة بنادق.
وأكد حاكم مقاطعة سورين، شامروين مانفيت، أن ثلاثة مستودعات تحتوي على مواد متفجرة تقع على مسافة 20 متراً فقط من بعضها، واصفاً هذه المسافة بأنها “غير آمنة”.
وأُخليت الشقق القريبة التابعة لشرطة دوريات الحدود، كما جرى إجلاء عائلاتهم من معسكر سورين باخدي، في حين ظلت المجتمعات السكنية خارج المجمع في أمان نظراً لبعدها، مع إحاطة الموقع بحاجز ترابي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار.
وأسفر الحادث عن إصابة شخص واحد بشظايا في ساقه، حيث يتلقى العلاج في مستشفى محلي، فيما مُنعت فرق الإطفاء في البداية من الاقتراب لمسافة أقل من 100 متر حفاظاً على سلامتهم.
ورجح مسؤولون أمنيون أن يكون الطقس الحار سبباً في الانفجار، بينما أكد اللواء وينثاي سوفاري، المتحدث باسم الجيش الملكي التايلاندي، أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الدقيق.
وظل الطريق الالتفافي المؤدي إلى المجمع مغلقاً حتى الساعة التاسعة والنصف مساء، مع توقعات بإجراء مسح للمنطقة بواسطة طائرات مسيّرة صباح الأربعاء لوضع خطط استجابة آمنة.
وحذّر الجيش التايلاندي الجمهور من الاعتماد على معلومات غير رسمية، ودعا إلى توخي الحذر في تداول ومشاركة الأخبار غير الموثقة حول الحادث.

