أوضح المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية نبيه بري، اليوم، أن ما نُشر حول ذكره أسماء سفراء ضمن ما يُعرف بـ«اللجنة الخماسية» في سياق الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية غير دقيق.
وذكر المكتب، في بيان صحفي، توضيحاً لما ورد في بعض الصحف بشأن تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن بري أشار إلى أن أجواء اللجنة الخماسية تميل إلى تأجيل الانتخابات، من دون أن يذكر أي سفير على الإطلاق، سواء من اللجنة أو من غيرها.
وكانت تقارير صحفية محلية قد ذكرت أن السفير الأمريكي طلب من رئيس المجلس النيابي تأجيل الانتخابات النيابية.
وأكد بري، في تصريحه، أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها، مبيناً أنه أبلغ سفراء في اللجنة الخماسية رفضه تأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس النيابي، سواء لأسباب تقنية أو غيرها.
وتابع أنه كان أول من ترشّح لخوض الانتخابات، في إشارة إلى تمسكه بإجرائها في موعدها، مؤكداً أنه أوعز لعدد من المرشحين المنتمين إلى حركة أمل بالترشح، كما طلب من عباس فواز الترشح عن المقعد الشيعي في الدائرة السادسة عشرة المخصصة لتمثيل الاغتراب اللبناني.
وشدد رئيس مجلس النواب اللبناني على أنه لا مبرر لتأجيل الاستحقاقات الدستورية، مؤكداً تمسكه بإنجاز الانتخابات في موعدها وفق قانون الانتخاب النافذ، داعياً من يرغب في التأجيل إلى تحمل مسؤوليته.
والجدير بالذكر أن اللجنة الخماسية تضم سفراء كل من جمهورية مصر العربية، والجمهورية الفرنسية، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية.

