تراجع الذهب بأكثر من اثنين في المئة اليوم الثلاثاء بفعل عزوف المستثمرين عن أصول الملاذ الآمن بعد مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما زاد ارتفاع الدولار من الضغط على الأسعار.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بالمئة إلى دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1633 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 2.9 بالمئة إلى 4900.80 دولار للأوقية.
وارتفع مؤشر الدولار 0.5 بالمئة مقابل سلة عملات، مما يجعل الذهب المسعر به أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف كبير المحللين في كيتكو ميتالز “الأسواق الصاعدة تحتاج إلى تغذية مستمرة بعوامل أساسية جديدة، وفي أسواق الذهب والفضة، كان هناك نقص في الأخبار الأساسية الإيجابية الجديدة في الآونة الأخيرة لدفع الأسعار إلى مزيد من الصعود”.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن “المبادئ التوجيهية” الرئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف اليوم، مضيفا أنه لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.
واجتمع أيضا مفاوضون من أوكرانيا وروسيا في جنيف لإجراء محادثات سلام تستمر يومين برعاية واشنطن. وأشار ويكوف إلى أن المحادثات سلطت الضوء الجوانب السلبية بالنسبة للذهب والفضة. وأضاف “إذا تجنبت الولايات المتحدة مهاجمة إيران، فستتقلص حالة القلق في السوق، مما سيكون له تأثير سلبي على أصلي الملاذ الآمن الذهب والفضة، وينطبق الأمر ذاته على المحادثات الروسية الأوكرانية”.
ويترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يناير كانون الثاني المقرر صدوره غدا الأربعاء للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية.
وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، في أوقات انخفاض أسعار الفائدة.
والأسواق في البر الرئيسي للصين وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية، بالمئة إلى دولار للأوقية، بعد تراجعها إلى دولار في وقت سابق. وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 2016.50 دولار للأوقية، فيما نزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1687.97 دولار.

