“واس”
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، اليوم، المقر الميداني لمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية بالقرب من روضة خريم.
واطّلع سموه خلال الجولة على مرافق المقر وتجهيزاته، وما يحتويه من منظومة تشغيلية تدعم أعمال الإدارة والمتابعة، إلى جانب الاطلاع على أعمال فرق العمليات الرقابية بالمحمية، وآليات العمل الميداني ودور الفرق في حماية الموارد الطبيعية، وضبط المخالفات البيئية، وتعزيز الالتزام بالأنظمة بما يضمن استدامة الغطاء النباتي والحياة الفطرية.
كما دشّن سموه محطات الرصد المناخي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، التي تهدف إلى قياس ومتابعة البيانات المناخية مثل درجات الحرارة ورطوبة التربة وكميات الهطل المطري، بما يسهم في الحفاظ على الموائل الطبيعية والتنوع الأحيائي، ويدعم الإدارة الذكية للبيئة والبحث العلمي.
وشملت جولة سموه الاطلاع على الإصدارات العلمية التي أصدرتها الهيئة حديثًا، من بينها تقرير التنوع الأحيائي ودليل الحيوانات البرية، إلى جانب استعراض منتجات موسم العرمة للسياحة البيئية، ومجموعة من منتجات المجتمع المحلي ذات الصلة بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية.
واطّلع سموه كذلك على عدد من المشاريع في روضة خريم، شملت مشروع مكافحة النباتات الدخيلة والغازية والجهود المبذولة لمعالجة آثارها على النظام البيئي، إضافة إلى مشاريع الهيئة في إدارة وتعزيز التنوع الأحيائي والحياة الفطرية.
وأشاد سموه بمستوى التقدم المحقق في هذه المشاريع، وما تعكسه من أثر إيجابي في تحقيق الركائز الاستراتيجية للهيئة، والمتمثلة في طبيعة مصانة، ومجتمع مشارك، وسياحة بيئية، وإدارة فاعلة.
وأكد سموه في ختام جولته أن التطور الذي وصل إليه القطاع البيئي في المملكة ما كان له أن يتحقق لولا الدعم والتوجيهات التي يحظى بها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس المحميات الملكية – حفظهما الله – لهذا القطاع.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص سموه على متابعة سير العمل ميدانيًا، ودعم المشاريع والمبادرات التي تعزز استدامة الموارد الطبيعية، وترسخ مكانة المحمية نموذجًا وطنيًا رائدًا في إدارة المحميات الطبيعية وفق أفضل الممارسات البيئية.

