كشف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ عن قرار منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء أداء الصلوات في المساجد، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن التعليمات الرسمية الهادفة إلى صون الإخلاص في العبادة ومنع كل ما قد يجرّ إلى الرياء أو طلب المدح والثناء.
وذكر “آل الشيخ” في تصريح صحفي أمس الأحد، عقب تدشين برامج وزارة الشؤون الإسلامية الموسمية لشهر رمضان 1447هـ، أن الوزارة أصدرت حزمة من التعليمات لتهيئة المساجد وخدمة المصلين، وتنظيم إفطار الصائمين، إضافة إلى تكليف حملات رقابية لمتابعة الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
وأكد على أهمية التزام الأئمة والمؤذنين بتعليمات الوزارة خلال شهر رمضان، وانتظامهم في أداء مهامهم، مع الحرص على التقيد بمواعيد الأذان وفق تقويم أم القرى، وعدم التقدم أو التأخر عن الأوقات المحددة.
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية أن الوزارة لن تتهاون مع أي مخالفة في هذا الشأن، لكون مواعيد الأذان والصلوات منضبطة وفق التقويم المعتمد، ويجب الالتزام بها دون إخلال بالوقت المحدد.
كما وجّه “آل الشيخ” بتحديد مدة الإقامة بعد الأذان بـ15 دقيقة، خاصة في صلاتي الفجر والعشاء، تيسيرًا على المصلين ومراعاة لأحوالهم، مع التأكيد على تجنّب الإطالة المملة أو الإخلال الذي قد يشق على الناس في صلاتي التراويح والقيام.
وفي ما يتعلق بالكاميرات داخل المساجد، شدّد الوزير على وجوب التقيد بضوابط تركيبها، وعدم استخدامها لتصوير الإمام أو المصلين أثناء الصلاة أو نشر المقاطع خارج إطار المسجد، مؤكدًا أن الهدف من وجودها هو المتابعة الأمنية والتنظيمية وليس توثيق العبادات أو نشرها.
وأفاد بأن الأئمة الفضلاء يحرصون على أن يكون عملهم خالصًا لوجه الله تعالى، داعيًا الجميع إلى تجنّب كل ما قد يفتح باب المراءاة أو يؤثر في إخلاص العبادة ومقاصدها الشرعية.
أتت هذه التوجيهات ضمن حزمة الاستعدادات التي أعلنتها وزارة الشؤون الإسلامية لشهر رمضان المبارك، والتي شملت برامج دعوية وخدمية ورقابية في مختلف مناطق المملكة.

