تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي تستهدف شبكات تهريب المخدرات، لتشمل توجيه ضربات مباشرة لأهداف برية مرتبطة بهذه الشبكات، بعد أن كانت العمليات السابقة تتركز على استهداف الوسائل البحرية المستخدمة في تهريب المواد المخدرة.
وقال الرئيس ترمب، في مقابلة مع قناة “Fox Business” الأمريكية، إن بلاده بدأت عملياتها بمهاجمة القوارب المستخدمة في عمليات التهريب، مضيفًا: “الآن لم تعد هناك قوارب… وسننتقل إلى ضرب البرّ. سنوجّه ضربات قوية جدًا على الأرض”.
وأشار إلى أن إدارته تبحث منذ خريف عام 2025 توسيع الخيارات العسكرية لتشمل مواقع برية تعود لعصابات المخدرات، خصوصًا في دول أمريكا اللاتينية التي تُعد مناطق عبور رئيسة لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت في 2 سبتمبر 2025 عن تنفيذ أول عملية لتدمير قارب قالت إنه كان يُستخدم في نقل شحنات مخدرة، تبعتها سلسلة من الضربات المماثلة التي نُفذت بشكل منتظم ضمن حملة أوسع لمكافحة التهريب عبر البحر.
ويأتي هذا التصعيد في إطار استراتيجية الإدارة الأمريكية لتعزيز جهود مكافحة المخدرات، وتوجيه ضربات استباقية لما تصفها بـ”البنى التحتية” لعصابات التهريب، سواء في البحر أو على اليابسة.

