إبراهيم النعمي
أصدرت جمعية «عون» الطبية بمحافظة العارضة التابعة لمنطقة جازان، تقريرها السنوي للعام المنصرم 2024م الذي أكدت فيه، أنها أولت اهتماماً بالغاً في تحقيق رؤيتها لتكون نموذجاً رائداً، إلى جانب رسالتها الرامية إلى توفير خدمات صحية غير هادفة للربح في الجوانب الوقائية والعلاجية والتأهيلية والمساندة للمجتمع باحترافية وخصوصية تامة، وبينت أن أهدافها تتركز في تحقيق النوعية في الخدمات الصحية وتطويرها والتي تتمثل في دعم المرضى المحتاجين للخدمات الصحية والأدوية، وبناء المعايير المثُلى في سرعة الخدمة وجودتها، وبناء برامج ومشاريع صحية نوعية، وتيسير القوافل والحملات الطبية، وتقديم الخدمات الوقائية والبرامج التوعوية وتحسينها، ونشر ثقافة الجودة والتوعية في البيئة الداخلية للجمعية، ورفع الكفاءة المهنية للعاملين والتوجه نحو التخصص الوظيفي، وتحقيق الكفاءة المالية والتوجه نحو الاستدامة، والتطوير التنظيمي الداخلي وتحقيق التميز والمنافسة المحلية والإقليمية، وتعزيز العمل التطوعي واستدامته، وتطوير العلاقات والشراكات مع الداعمين والجهات الأخرى واستدامتها وبكفاءة وفعالية. وكذلك العمل على تدريب وتأهيل وتمكين منسوبيها بصفة مستمرة، والعمل على إشراك المتطوعين والمتطوعات للارتقاء بخدماتها من خلال تنفيذ سلسلة من مشاريعها وبرامجها وأنشطتها ومبادراتها وشراكاتها واتفاقياتها النوعية والتثقيفية والتوعوية التي أبرمتها مع العديد من القطاعات الحكومية والأهلية والغير ربحية لخدمة كافة مستفيديها من الجنسين والمرسومة من قبل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والتي تتماشى مع رؤية 2030م.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية «عون» الطبية بمحافظة العارضة التابعة لمنطقة جازان الدكتور علي بن مفرح الشعواني، أن الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال العام المنصرم 2024م، جاءت انطلاقاً من دورها الريادي والمشهود لها بتميزها وتفردها وجهودها الحثيثة في تمكين مستفيدها وتنمية العمل الخيري الاجتماعي والإنساني وبعمل مؤسسي متميز ومهني.
وأضاف الدكتور الشعواني، أن الجمعية سخرت كافة إمكانياتها في خدمة مستفيديها من خلال كوادرها المؤهلة، الذين زُودوا بالمعارف والمهارات اللازمة التي مكنتهم في تنفيذ كافة خططها المرسومة وبكل كفاءة ومهنية، حيث شرعت مؤخراً في تسليم ما يزيد عن «60» جهاز سكر، و «100» جهاز ضغط، و«70» شريحة سكر، و«8» سريرًا طبيًا، ومشايتان، وعربة عادية، و«6» مراتب، و «5» عربة كهربائية، ومولد أكسجين، و«5» عكازات طبية، ومانع للاختناق، وكذلك إجراء عمليات وتقديم خدمات استهدفت «46» مستفيدًا تنوعت ما بين عمليات عيون، وجراحية، وأمراض سرطان، وخدمات النقل الإسعافي، وحالات الأيتام، والحالات الطارئة والرعاية الشاملة.
كما جرى العمل على دراسة وتسويق مشاريعها ذات الأهمية والمتمثلة في مشروع مستشفى لمرضى الدم، ومركز لبيع وإصلاح الأجهزة الطبية، والنقل الطبي، ولمرضى الكلى والعمليات الجراحية.
ونظراً لأهمية الشراكات وما شكلته من نقلة نوعية إيجابية في تحقيق أهداف وتطلعات الجمعية والتي أسهمت في تعزيز قدراتها وتوسيع نطاق تأثيرها والارتقاء بخدماتها بما يعود بالنفع على مستفيديها والمجتمع، وبين الدكتور الشعواني، أنها أبرمت شراكة مع صحة المنطقة، وتجمع جازان الصحي، وأمانة المنطقة، وبلدية محافظة العارضة، واللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم «اللجنة الفرعية بالمنطقة» وجمعية البر الخيرية بالعارضة لدعم الأنشطة الاجتماعية والإنسانية المشتركة، ومستشفى العميس لتعزيز التعاون الطبي ودعم برامج الجمعية، وشركة النخبة للمساهمة في دعم أنشطة الجمعية، وأكاديمية صبا الثقافية، وفريق حرفة وفن وثقافة لتعزيز النشاطات الاجتماعية للاستفادة من متطوعيها، و الحكماء التخصصي للعيون، وإبصار العيون، ومجموعة الحكمي الطبية، ومستوصف الفيصل بمحافظة العارضة، وفريق نسائم الخير التطوعي، وجامعة الملك عبد العزيز «مركز مبدعون» للتدريب والتطوير، كما أطلقت العديد من المبادرات ومنها «فحص العيون بالمركز الحضاري بمحافظة العارضة، والتوعية والتثقيف الصحي، والمشاركة في مبادرة مجتمع حيوي، و«تعلم بصحة» بالشراكة مع صحة المنطقة، والتوعية الصحية من الأمراض المنقولة من البعوض في المركز الحضاري بالمحافظة»، وبالنسبة للفعاليات، فقد جرى تدشين خدمات الفحص المبكر في مركز الرعاية الصحية الأولية بالصهاليل.
فيما ثمن الدكتور الشعواني، جهود ومساهمة الشركاء والداعمون لمشاريعها وبرامجها وأنشطتها ومبادراتها والتي تعكس مدى إدراكهم بأهمية المسؤولية الاجتماعية تجاه مستفيدي ومستفيدات الجمعية، مؤكداً في الوقت نفسه عزم منسوبي الجمعية على تنفيذ خططها المستقبلية المرسومة والتي سترى النور قريباً.

