قبل حوالي 300 عام؛ وضع أجدادنا اللَبِنَة الأولى في هذا الوطن العتيق، فلا يثبت بناء بغير أساس، ولأنه وطنٌ أُسس على أساس متين ظل راسخًا عاليا شامخًا إلى يومنا هذا.
فكانت اللَبنة الأولى المُحفزةَ لهمم الأجيال القادمة، ثم ظهرت من بعدهم، سواعدُ من حديد تضع بقية اللَبنات في مواضعها، حتى تمَّ البناء وعلا وصار لا يُضاهيه بناء، واليوم تقف السعودية بين البلاد تنافس في كل مجال.
اليوم نرى مملكة الحضارة والعلم والثقافة والرياضة والتقدم، حفظ الله لنا ديننا ووطننا وأعان خادم الحرمين وولي عهده ووفقهما إلى ما فيه الخير لهذا الوطن وعزِّه.

