يطل علينا يومُ الثاني والعشرين من فبراير من كل عام ليُذكرنا بماضينا العريق الذي لولا عطاء أجدادنا الأفذاذ فيه لما عشنا اليوم حاضرًا سعيدًا آمنًا في اجتماعٍ ووحدة وتآلف.
الوطن يسكننا قبل أن نسكنه، يغمرنا بفيض عطائه ويُعجزنا عن رد جمائله، وطننا خالد الذكر طيب المعشَر، منيع الجانب مَرهوب، لا تُحصِي صحفُ التاريخ شمائلَه، ولم نفتقد نحو طريق المجد وسائلَه.
وطنٌ أسس على التقوى من أول يوم، له في قلوب العرب والمسلمين حبٌ لا يقل عن حب بلادهم أبدًا، ففيه ركن الإسلام الكعبة، وخير البشر نيينا محمد ﷺ، إنَّ وطنًا لا يخمد طموحُه لن يُغلب أبدًا.

