سعيًا من المملكة في جمع الكلمة أمام التهديدات التي تواجه الشرق الأوسط، دعت المملكة العربية السعودية إلي عقد قمة عربية في الرياض اليوم الجمعة الموافق 21 فبراير 2025، تشارك فيها مصر والأردن والإمارات وقطر والسلطة الفلسطينية مع المملكة المستضيفة.
تستهدف قمة الرياض إرساء السلام في المنطقة وتوحيد الصف العربي وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدار 15 شهرًا من عدوان إسرائيلي على أرضه وأهله وسلطانه وتدنيس لمقدسات المسلمين في القدس والخليل، وتقف المملكة حاجزًا مع شقيقاتها ضد خطة ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من غزة والضفة.
ومن المقرر أن تكون قمة الرياض بساطًا للقمة العربية الطارئة في القاهرة التي تناقش سبل إيجاد بديل لخطة ترامب لإبقاء الشعب الفلسطيني على أرضه ومنع التهجير وإعادة الإعمار، وستعمل الدول المشاركة في القمتين على بحث الحلول الدبلوماسية، والتلويح بالقواعد الدولية المتعارف عليها التي ترفض التهجير القسري.
مؤخرًا؛ صارت المملكة محط أنظار العالم في الأحداث السياسية الكبرى، بجهودها المؤثرة في حل النزاعات العالمية والإقليمية، فبالأمس التقى وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في الدرعية للاتفاق على تطبيع العلاقات بين الدولتين بعد عقود من النزاع، بهذا تؤكد المملكة على قدرتها في أن تكون أرضية مشتركة يقف عليها طرفي النزاع سواءً على المستوى العربي أم الإقليمي.

