الدكتور عبدالله بن محمد اليتيم
ثلاثمائة عام مضت على تأسيس هذه الدولة العظيمة، لتشكل أعظم منظومة بشرية في العصر الحديث مكونة مثالًا يحتذى وقدوة تُتبع في بناء الدول الراسخة التي تقوم على نسيج متمازج بين الأسرة الحاكمة والشعب بكل فئاته قوامها الحب والإخاء والتآلف، لتنمو هذه الدولة الفتية وتخوض غمار الصعوبات والتحديات التي واجهتها في كل مراحلها فبقيت ثابتة راسخة لتصل إلى ما وصلت إليه الآن كدولة رائدة قائدة على المستويات الإقليمية والدولية منها والعربية والإسلامية، فهي على المستوى الدولي والإقليمي المحور الأهم والركن الثابت الذي له اليد الطولى في كافة القضايا سياسيا واقتصاديا.
وأيضاً على المستوى العربي والإسلامي هي بلاد الحرمين الشريفين والتي شرفها الله بهما وبخدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن وبوجود قبر خير الأنام فيها صلى الله عليه وسلم.
المملكة العربية السعودية وطني الحبيب الغالي الذي حباه الله بقيادة حكيمة محبة جيلا بعد جيل وشعب عظيم محب فكانوا نعم القيادة ونعم الشعب متآلفين متحابين منذ تأسيسها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار غير مسبوق.
دمت يا وطني عظيما وحفظ الله مليكنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ووليه عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وحفظ شعبنا الوفي المحب المخلص.

