الاحتفال بهذه الذكرى واجب وطني، وانتماء حقيقي، فشكرًا لله على مَنِّه أن جمعنا جميعًا آمنين مطمئنين في وطننا الواحد، تحت قيادتنا الواحدة وهدفنا الواحد، ولا يعرف الوحدة إلا مَن قاسى مرارة الفتنة والاختلاف.
إنها ذكرى تبعث في النفس روحَ الفخر والشرف، إنها تجسيدٌ حقيقي لثمرة السعي، إثبات بأن السعي الحثيث يؤتي ثمرته، وأن مَن آمن بقضيته وعمل لأجلها لن يُخذل بعد موته ما دام وراءه رجال ثابتون على نهجه لا يُبدلون.
في هذا اليوم الكبير، نجدد العهد والولاء لهذا الوطن الغالي، سائلين المولى القدير أن يمُنَّ علينا بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار، كل عام وقادتنا وشعبنا بخير، كل عام ووطنا واحد هانئ سعيد.

