نعيش اليوم ذكرى يوم مجيد من أمجاد تاريخ وطننا الحبيب، يومٌ اتفق فيه الأجداد على توحيد هذه الأرض ووضع حجر الأساس لدولة فتيَّة تتصدر العرب والمسلمين كما كانت دائما في صدارتهم.
وما كلَّت عزائمُ الأبناء من بعدهم ولا لانت عن مواصلة السعي نحو الهدف ذاته، بل اتسعت الغاية حتى أصبح للمملكة أدوار عربية وعالمية في حل النزاعات وتثبيت دعائم الإنسانية، وصارت قبلةً تتجه إليها القوى العظمى “أميركا وروسيا” لإرساء السلام.
أطيب التهاني لأعز وطنٍ عرفته البشرية، وخالص المباركة لقادتنا وشعبنا، واللهَ أسألُ أن يُهيِّئ لولاة أمرنا أمرَ رشدٍ تُعزُّ به المملكة وأن يوفقهم إلى كل خير وأن يديمَ على أيديهم رفعة هذا الوطن الحبيب.

