الثاني والعشرون من فبراير يوم مجيد في تاريخ المملكة، ذكرى انتفض فيها الأجداد ليؤسسوا نواة الدولة الأولى، فسُطرت ملاحمٌ وأمجاد لا يزال يذكرها التاريخ.
ثم حمل الأبناء الراية من بعدهم، فأكملوا ما أسسه الآباء وتوسعوا بسلسلة عطاءٍ وتفانٍ تربط جذور الماضي بنهضة الحاضر، حتى صارت المملكة إلى ما هي عليه اليوم من رِفعة وازدهار وتقدم في مجالات عدة.
الآباء يؤسسون والأبناء يبنون والأحفاد يُتَمِّمُون، تلك هي الدولة السعودية كلما طال بها الزمانُ أينعت وأظهرت أجمل ما عندها لتُبهر الجميع بنفوذها واستمراريتها، وفَّق الله مملكتنا وقادتنا وشعبنا وأعاننا على إكمال مسيرة الأجداد.

