أ.د محمد بن ناصر البيشي
أعلنت القرية العالمية، أحد أهم المتنزهات الثقافية في دبي والوجهة العائلية للثقافة والترفيه والتسوق، عن تسجيلها لرقم قياسي باستقطابها 10 مليون زائر خلال موسمها الـ28 في 2024 وفتحت أبوابها للزوار هذا العام 2025 وأتوقع أن تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا، وخلال زيارتي لها لاحظت فرصة سانحة للترويج السياحي وبالذات دول الخليج.
وبعيدا عن النقد وتتبع أوجه القصور في ضعف الاستفادة من الفرصة العظيمة التي أتيحت للجميع، حيث يوجد لكل دولة خليجية مقر يحمل اسمها، وعليه لكي تستفيد كل دولة أوصي بما يلي:
(1) تحرص كل دولة على حصر فرص العمل على مواطنيها من الجنسين.
(2) تلزم جميع العاملين بجناحها على ارتداء لبسها الوطني الخاص.
(3) جعل كل ما يعرض في جناحها من معروضات وأطعمة ومشروبات وطنية %100
(4) العرض الفني؛ أغاني تراثية ومن إنتاج أبنائها شعرًا ولحنا وغناء، ومن ما يميز بلده من الفنون الأصيلة.
(5) الاهتمام بمقر العرض الفني وديكوره حيث توجد بعض العروض في سطح المحلات مما يقلل من فاعليتها، ويجعلها محل سخرية.
(6) الاهتمام بتقنية الصوت حيث يوجد عروض فيها سوء في تقنية الصوت.
(7) تدريب الباعة على مهارات التسويق الحديثة والقيافة ومعاقبة أساليب الاستجداء من البعض.
(8) تخصيص كبينة واحدة لعرض معلومات حديثة عن الوطن: قيادة وأرض وشعب تساهم في تحسين الصورة الذهنية وتزيد من رصيد الأصدقاء.
(9) ضرورة وجود مترجمين بلغات مختلفة لشرح المنتجات ولو من كليات اللغات كتطبيق عملي.
(10) إلزام كل صاحب محل بوضع قائمة بما لديه من سلع؛ بلغة الصورة وأسعارها لأن الصورة لغة عالمية يفهمها العملاء.
الحمد لله، جميع الدول لديها سلع وخدمات تنتجها، ولديها فنون تخصها ولديها مواطنون يشاركون وقد يستفيدون، فهذه التوصيات تعزز المكاسب الربحية وتحقق جاذبية للقرية وتجعل الجميع رابحين.

