أغارت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم، بلدة القصير الواقعة في محافظة حمص، حسبما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، في تكرار لضربات جوية تطال البلدة خلال أقل من أسبوع.
وذكر التلفزيون السوري أن القصف استهدف منطقة صناعية ومنازل قريبة في القصير، البلدة القريبة من الحدود اللبنانية، في خطوة اعتبرها المراقبون تصعيدًا مستمرًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
وجاء هذا القصف بعد سلسلة من الهجمات الجوية على القصير، حيث شهدت البلدة ثلاث غارات إسرائيلية نهاية شهر أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل 7 مدنيين و3 مقاتلين سوريين ينتمون إلى حزب الله، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان وفق سكاي نيوز.
وتُعتبر هذه الهجمات جزءًا من استراتيجية إسرائيلية تستهدف مواقع يُعتقد أنها تتبع لحزب الله وحلفائه في سوريا، مما يزيد من التوترات على الحدود ويثير قلقًا بشأن التصعيد المستقبلي في المنطقة..

