تعرضت الجبهة اللبنانية، اليوم، تصعيدًا غير مسبوق من الجانب الإسرائيلي، وسط قصف مكثف طال عدة مناطق جنوب لبنان، مما يثير تساؤلات حول نوايا “إسرائيل” بفرض منطقة عازلة عبر قوة النيران.
وأوضحت تقارير ذكرتها “سكاي نيوز عربية” بقيام الجيش الإسرائيلي بنسف أحياء كاملة في بلدة عيترون جنوب لبنان، مع إصدار أوامر إخلاء شملت مناطق واسعة من الجنوب اللبناني.
في مدينة صور، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات عنيفة، عقب تحذير الجيش للسكان بإخلاء شوارع وأحياء محددة، مع دعوة للتوجه شمال نهر الأولي.
ونتج عن الغارة على حي الرمل في صور عن سقوط خمسة قتلى وعشرة جرحى، وفقًا لبيان أولي من وزارة الصحة اللبنانية، كما أفاد موفد “سكاي نيوز عربية” عن مقتل شخص وإصابة آخرين في غارة على حي بمدينة النبطية، وامتدت الضربات الإسرائيلية إلى بلدات بيت ليف، أرنون، يحمر، النبطية الفوقا، بالإضافة إلى مناطق في بعلبك بالبقاع.
في حين أفاد “حزب الله” باستهداف تجمّع للقوات الإسرائيلية للمرة الرابعة عند بوابة فاطمة الحدودية، وأكد الحزب، في بيانين منفصلين، استهداف شركة يوديفات للصناعات العسكرية جنوب شرق عكا باستخدام مسيّرة انقضاضية، إلى جانب كريات شمونة ومنطقة العمرا غرب الوزاني شمال “إسرائيل” برشقة صاروخية.
يرفع التصعيد العسكري المتواصل المخاوف من تفاقم التوترات الإقليمية، في ظل تمسك كل من الطرفين بمواقعه وعملياته على الحدود، وسط ترقب وتوجس دولي من احتمالات اندلاع صراع واسع النطاق.

