أعلنت تقارير صحفية عالمية، عن نجاح علماء من جامعة تيانجين الصينية، في تطوير أول مركبة تحت الماء ذاتية القيادة في العالم؛ مشيرين إلى أن هذا الكشف يُعَد اختراقًا في مجال البحوث البيولوجية البحرية.
ولفت العلماء إلى أن هذه المركبة تم تصميمها لأخذ عينات من الميكروبات في أعماق البحار.
وأجرى العلماء اختبارات شاملة على أداء ووظائف المركبة على أعماق مختلفة تقل عن 1000 متر في بحر الصين الجنوبي، وحققوا أخذ عينات في الموقع والحفاظ على دقة عالية لجينات الميكروبات في أعماق البحار.
وتُعدُّ “أعماق البحار” أكبر موطن داخل نظام الأرض، موطنًا لمجموعة كبيرة من الأنواع الميكروبية غير المكتشفة والموارد غير المستغلة؛ بسبب نظامها البيئي الفريد الذي يتميز بالملوحة العالية والضغط العالي ودرجات الحرارة المنخفضة وندرة المغذيات، وهو غير مستكشف إلى حد كبير.
ويُعتبر أخذ عينات من الموقع من الكائنات الحية الدقيقة في أعماق البحار، أمرًا ضروريًّا لفهم تنوع الأنواع البحرية واستكشاف أسرار موائل المحيطات.
وتُتيح هذه المركبة التكاملَ السلس لأخذ العينات، والحفظ عالي الدقة، وإعداد الأحماض النووية للميكروبات في أعماق البحار دون تضررها.

