✍🏻 إبراهيم النعمي
المتأمل في هذه الدنيا والتي نعيش فيها يجد أن الناس أجناس مختلفة بعضها عن بعض، فهناك الطيب وذو الأخلاق العالية والعكس صحيح.
وحتى الحيوانات تختلف بعضها عن الآخر، فهناك حيوانات مفترسة وحيوانات أليفة وحيوانات داجنة وحيوانات نستفيد منها وأخرى لا فائدة منها.
وبالطبع نجد في هذه الحياة أقلامًا مفيدة وأقلامًا لا فائدة منها ومن هذه الأقلام ما هو يكتب المفيد ويحرر الجميل ويقرر الأفضل.
وهناك أقلام لا فائدة منها سوى التبرير وتمرير الأخطاء وأقلام أجيرة لدي الغير يستأجرونها لتبرر لهم وتمرر لهم ما يريدون.
وهناك أقلام أسيرة لا تبرح أسرها ولا تنفك من قيدها وأقلام مستفزة هدفها استفزاز الآخرين واستخراج صفاتهم القبيحة.
وبالمقابل نجد أن هناك أقلامًا تفزع لمساعدة الآخرين وأقلامًا تعزف ألحان الحب والسعادة وتبث روح التفاؤل والمحبة وتنشرها في الآفاق.
وهناك أقلام تطبيل هدفها التطبيل للآخرين، وتحاول تلميع وتحسين وجوه بعضهم وهي متواجدة بكثرة في هذا الزمن.
وهناك الأقلام المأجورة وهمهم التقرب والتزلف لإرضاء البعض والتقرب منهم وذلك لتمشية وإنجاز أموره دون تعقيد أو تطويل.
ولكن يبقى القلم الصادق النزيه يحسب له ألف حساب لأن قلمه يجد قبولا عند الجميع.

