أ. سياف بن جلوي بن لزهر
إننا بهذه المناسبة الغالية نذكّر جميع أفراد مجتمعنا بدوركم وعطائكم، ويطيب لي في ذكرى يوم المعلم؛ بأن أسطر كلمات الشكر والتقدير والعرفان لكل معلم مخلص أفنى عمره في تعليم أبناء أمته ووطنه العلم النافع ليزيل عنهم سدف الجهل، ويبصرهم بنور العلم، مبتغيا رضى الله عز وجل وممتثلا لأمر رسوله ﷺ القائل: ” تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عباده، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة.
فأنتم حجر الأساس لبناء المجتمع، فهنيئا لكم هذه المكانة الرفيعة، وأنتم المورد العذب لكل ظامىء، والموئل الآمن الذي يحتضن كل من أتعبته الحياة فصار حائرا في أمره، ومشَوِشا فكره، فتردوا الشارد، وترشدوا الحائر، وتعلموا الجاهل، لأنكم تعرفون مكمن الداء، وتملكون بلسم الشفاء، وما العلم إلا ذاك به تسود الحضارات، وترقى وتنتعش الحياة وتبقى، فاللهم اغننا بالعلم، وزينا بالحلم، وأكرمنا بالتقوى، وجملنا بالعافية، ودمت شامخاً أيها المعلم ذخراً وعوناً لوطننا الغالي ولمستقبل مشرق بإذن الله تعالى، فشكرا لكم.

