أ.د محمد بن ناصر البيشي
مؤسسه الزواج التي يملكها رجل وامرأة تحقق 5 أهداف نوعية لا يحققها غيرها وهي:
(1) الحفاظ على رضا الله فيما يتعلق بالغريزة الجنسية وتمنح خيار الحلال وراحة الضمير.
(2) الذرية الصالحة وإشباع غريزة الأمومة والأبوة والفوز بالدعوات التي لا تنقطع حتى بعد الموت أو العوض من الله لأن السعي باب من أبواب الخير لو ما كتب الله ذرية.
(3) السكنى وهذه نعمة عظيمة شعرنا بها في سنين الغربة وافتقدناها في حالات الوحدة.
(4) المودة وهي مرتبة أعلى؛ وأدوم من الحب حيث تجد من يتقبلك ويقترب منك ويفخر بإنجازاتك وهو جمهور وفي لشعرك وفنك.
(5) الرحمة ويحتاجها الإنسان في حاله المرض والفقر والعجر والشيخوخة.
وصحيح أن للبعض تجارب سلبية، ولكن الغالب ولله الحمد الإيجابية ولا بد مع تعدد المحاولات أن تنجح بتوفيق الله.
والأسرة حلم في كل دول العالم على اختلاف مذاهبهم وأيدولوجيات تسير حياتهم. وهي جزء من الحلم الأمريكي على سبيل المثال
America Dream
(1) شهادة علمية.
(2) وظيفة.
(3) سيارة.
(4) بيت.
(5) أسرة Family.
والزواج بالنسبة للمسلمين آية من آيات الله التي يجب أن تعظم وتشكر، قال تعالى:
“ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة” الآية 21 من سورة الروم.

